الخروج

الخروج — صورة 1

الاسرائيليين كانوا مبسوطين عشان يخلوا مصر . لانو هم تانى ما عبيد و كانوا ماشين لارض الموعد ! المصريين ادوا الاسرائيليين اى شئ طلبوا ، حتى دهب و فضة وحاجات تانية قيمة . ناس تانين من امم اخرى امنوا بالله و مشوا مع الاسرائيليين لمن طلعوا من مصر .

الخروج — صورة 2

عمود طويل من سحابة ماشى قدامهم بالنهار . و ببقى عمود نار طويل بالليل . الله الكان موجود فى عمود من السحابة و عمود طويل من النار ، كان دائما معاهم و برشدهم لمن مسافرين ، ما عندهم اى حاجة غير يتبعه .

الخروج — صورة 3

بعد زمن قصير، فرعون وشعبه غيروا رايهم و كانوا دايرين يبقوا الاسرائيليين عبيدهم تاني . عشان هم طاردوا الاسرائيليين. ده كان الله الخلاهم يغييروا رايهم . هو عمل كده لانو داير اى زول يعرف انو هو يهوه ، هو اقوى بكتير من فرعون و من كل الالهه المصرية .

الخروج — صورة 4

لمن الاسرائيليين شافوا جيش المصريين جايين. هم لاحظوا انو هم محصوريين

الخروج — صورة 5

موسى كلم الاسرائيليين ، "وقفوا الخوف! الله حيحارب من أجلكم اليوم ويخلصكم". بعد داك الله كلم موسى ، "كلم الشعب أنو يتحركوا تجاه البحر الأحمر".

الخروج — صورة 6

بعد داك الله حرك عمود السحابة و ختاه بين الإسرائيليين والمصريين عشان المصريين ما يقدروا يشوفوا الاسرائيليين .

الخروج — صورة 7

الله كلم موسى أنو يرفع يده تجاه البحر. بعد داك الله خلى الهواء يفتح الموية في البحر شمال و يمين ، عشان يكون فى طريق فى البحر.

الخروج — صورة 8

الاسرائيليين مشوا فى البحر على ارض ناشفة ، بين حيطين من الموية على الجانبين .

الخروج — صورة 9

بعد داك اللة حرك السحابة الي اعلي وخارج الطريق عشان المصريين يقدروا يشوفوا الاسرائيلين بيهربوا . والمصريين قرروا يطاردهم.

الخروج — صورة 10

بعد داك هم تابعوا الاسرائيليين فى طريق عبر البحر ، لكن الله خلى المصريين يقلقوا و عرباتهم توحل . صرخوا "اهربوا الله بقى يحارب لاجل الاسرائيليين!" .

الخروج — صورة 11

كل الاسرائيليين وصلوا الجهة التانية من البحر ، الله قال لموسى "يمد يده تانى فوق الموية" ، لمن موسى عمل كده الموية غطت المصريين و رجعت لمكانها الطبيعى كل جيوش المصريين غرقوا .

الخروج — صورة 12

لمن الاسرائيليين شافوا المصريين ماتوا ، وثقوا فى الله . هم صدقوا انو موسى نبى الله .

الخروج — صورة 13

الاسرائيليين كمان فرحوا كتير لان الله انقذهم من الموت و العبودية . هسع هم بقوا احرار عشان يعبدوا الله ويطيعوه .الاسرائيليين غنوا اغانى كتيرة ليحتفلوا بحريتهم الجديدة و يمجدوا الله لانه انقذهم من الجيش المصرى .

الخروج — صورة 14

الله امر الاسرائيليين عشان يحتفلوا بالمناسبة دي كل سنة من اجل ان يتذكروا كيف الله غلب المصريين و حررهم من ان يكونوا عبيد . المناسبة دى كان سموها عيد الفصح فيها كانوا يحتفلوا بذبح حمل صحى ، يشوه و ياكله برغيف عملوه بدون خميرة .

القصة ده من سفر الخروج الاصحاح ١٢: ٣٣ - ١٥ : ٢١ .

اقرأ في القارئ

مجاني للاستخدام والتعديل والمشاركة بترخيص مفتوح (CC BY-SA 4.0).